حمدلة حُميدية (1)
نبذة عن كتاب "جذوة المقتبس" للحميدي
نقلها طارق الحمودي
"الحمد لله على ما أولانا من النعم، وذكرنا به منها ونحن في العدم، ثم والاها على الدوام، وحملنا فيها على أتم الإكرام، حمداً يوجب لنا به بلوغ الرضى، وصلاح الآخرة والأولى؛ وصلى الله على نبيه محمد المصطفى صلاة موصولة بالوصول، مقرونة بالقبول، مقتضية للبركات، قاضية بأفضل السعادات، وعلى آله وسلم عليه وعليهم تسليماً دائم الأمد، وافر العدد، ما أشرق الضياء، ودامت الأرض والسماء"(2).
نبذة عن كتاب "جذوة المقتبس" للحميدي
نقلها طارق الحمودي
"الحمد لله على ما أولانا من النعم، وذكرنا به منها ونحن في العدم، ثم والاها على الدوام، وحملنا فيها على أتم الإكرام، حمداً يوجب لنا به بلوغ الرضى، وصلاح الآخرة والأولى؛ وصلى الله على نبيه محمد المصطفى صلاة موصولة بالوصول، مقرونة بالقبول، مقتضية للبركات، قاضية بأفضل السعادات، وعلى آله وسلم عليه وعليهم تسليماً دائم الأمد، وافر العدد، ما أشرق الضياء، ودامت الأرض والسماء"(2).
(1) نسبة إلى العلامة
الأثري الأديب المحدث أبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي الأندلسي ,
تتلمذ على ابن حزم وغيره من الأندلسيين, ورحل إلى المشرق فأخذ عن كريمة
المروزية والخطيب البغدادي وغيرهما.
(2) مطلع مقدمة أبي عبد الله الحميدي الأندلسي لكتابه (جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس) كما رجحه بشار عواد معروف في تحقيقه للكتاب , طبعة دار الغرب الإسلامي.والكتاب نقل عنه ابن بسام في الذخيرة والضبي في بغية الملتمس وصاحبه ابن ماكولا في الإكمال والسيوطي في بغية الوعاة والحموي في معجم الأدباء والذهبي في تاريخ الإسلام..وقد كتبه في بغداد بطلب من أحد البغداديين الذين رجح بشار عواد أن يكون المظفر ابن رئيس الرؤساء الذي كان يقيم في بيته.
(2) مطلع مقدمة أبي عبد الله الحميدي الأندلسي لكتابه (جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس) كما رجحه بشار عواد معروف في تحقيقه للكتاب , طبعة دار الغرب الإسلامي.والكتاب نقل عنه ابن بسام في الذخيرة والضبي في بغية الملتمس وصاحبه ابن ماكولا في الإكمال والسيوطي في بغية الوعاة والحموي في معجم الأدباء والذهبي في تاريخ الإسلام..وقد كتبه في بغداد بطلب من أحد البغداديين الذين رجح بشار عواد أن يكون المظفر ابن رئيس الرؤساء الذي كان يقيم في بيته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق